رعب رغم نفي المسؤولين.. أنقاض ماسبيرو تطارد ما تبقى من «وكالة البلح»

تحرير : هالة صقر

١١ يناير ٢٠٢٠ - ١٠:٢٨ م
وكالة البلح
التطوير من المفترض أنها كلمة مبهرة تحمل فى طياتها نوعا من التفاؤل والاتجاه نحو مستقبل أفضل لمن سيشملهم، لكن صدى هذه الكلمة مختلف للغاية لدى سكان منطقة بولاق أبو العلا وأصحاب محلات الوكالة، ممن يستيقظون يوميا وأمامهم أنقاض مبان ومحلات منطقة مثلث ماسبيرو، التى تخيل البعض أنها مجرد منطقة عشوائية ومن الأفضل التخلص منها، دون النظر إلى ما تم هدمه من مبان ومحلات لها تاريخ تطل على شارع 26 يوليو، ومن هذا المنطلق أصبحت كلمة "تطوير" كابوسا يطارد سكان المنطقة فى الجزء المتبقى على الجانب الآخر من شارع 26 يوليو، فالجميع يشعر بالقلق من المصير المحتوم فى حالة الهدم.
يقول إبراهيم مرزوق، أحد سكان منطقة بولاق أبو العلا لـ"التحرير"، إن من أصعب المشاهد التى مرت عليه منذ ولد فى المنطقة وحتى الآن، هو مشهد الأنقاض الذى يستيقظ عليه يوميا، منذ اتخاذ قرار بالبدء فى هدم منطقة مثلث ماسبيرو، مشيرا إلى أنه اعتاد على الزحام والإقبال الكثيف على محلات الوكالة، التى لا تعد فقط سوقا