أسامة خليل يكتب: محمود الخطيب واستاد السلام (فنكوش الفناكيش)

بقلم : أسامة خليل

٠٨ ديسمبر ٢٠١٩ - ٠٤:٢٠ م
الخطيب ومحمود كامل
منذ فترة وأنا متردد فى الحديث عن النادى الأهلى، ليس خوفا أو قلقا من ذباب السوشيال ميديا المجند بالأجر للهجوم والتشويه والتشهير بأى شخص يقترب بالنقد من أسطورة الأساطير، ولكن حرصا على صحة الكابتن محمود الخطيب، وعدم التأثير سلبا فى حالته النفسية، فى ظل التقارير الطبية المقلقة والمزعجة التى توالى إدارة الإعلام بالنادى إصدارها وتقدم فيها شرحا طبيًّا وافيًا لأدق تفاصيل الحالة المرضية للرئيس (مكان الألم، تقرير الإشاعات، توصيف الطبيب، طريقة العلاج ومدته، نوع الحذاء الذى سيرتديه الرئيس لعلاج الخلل بين القدمين اليمنى واليسرى، موعد العرض المقبل على الطبيب، والذى دائمًا يتصادف مع أزمة يمر بها الأهلى، وربما يرجع ذلك إلى أن الضغط العصبى الذى يمر به وقت الأزمة يستثير حواس الألم وهى متلازمة نفسية لدى الأشخاص الذين يخشون المواجهة ويخافون اتخاذ القرار).
ولأننى مثل أغلب المصريين، يتعاطفون مع المريض ويشفقون عليه ويتجاوزون عن أخطائه ويغفرون ذنوبه ويغلقون أعينهم عن مصائبه؛ فقد تجاهلت الحديث عن الأخطاء القاتلة التى ارتكبها الخطيب حينها والتى ضرب فيها قيم ومبادئ الأهلى عندما وافق دون قيد أو شرط على المصالحة مع السيد تركى آل الشيخ واستقبله فى منزله بالأحضان