«الدروس الخصوصية» صداع في رأس الحكومة.. والبرلمان يطرح حلولا

برلمانيون: المهزلة لن تنتهى إلا بتغيير المنظومة التعليمية.. «التابلت» يسهم فى خفض نسبة اعتماد الطلاب على الدروس.. الأسر المصرية تنفق 17 مليار جنيه سنويا

تحرير : رشا عمار

٠٥ ديسمبر ٢٠١٩ - ١١:٠١ م
مجلس النواب
وباء الدروس الخصوصية، الملف الشائك داخل وزارة التربية والتعليم، والمشكلة التى عجزت وزارات متتالية على اختلاف خططها فى التعامل معها أو تقليلها، بالعكس زادت وتضخمت للحد الذى لم يعد حله أمرا سهلا، وطالما طرح البرلمان أزمة الدروس الخصوصية باعتبارها إحدى أهم مشكلات المواطنين بكل المحافظات المصرية دون استثناء، وشهدت لجنة التعليم داخل المجلس صولات وجولات لمحاولة طرح حلول للمشكلة كان بينها اتخاذ إجراءات قانونية حاسمة لوقف ما سموه بـ"المهزلة"، ووضع مجموعة آليات لتطوير العملية التعليمية بحيث لا يحتاج الطالب إلى الدرس الخاص.
يقول النائب فايز بركات عضو لجنة التعليم والبحث العلمى بالبرلمان إن إجمالى ما تنفقه الأسر المصرية على الدروس الخصوصية سنويا يتجاوز الـ17 مليار جنيه، موضحًا أن الموضوع تجاوز حد المشكلة ووصل إلى درجة الوباء الذى يصعب السيطرة عليه أو تحجيمه. ويوضح بركات لـ"التحرير" أن وزارة التعليم لم تنجح فى وضع حل جذرى