8 أسباب وراء الزيادة غير الطبيعية لمراكز الدروس الخصوصية

مراقبون: الضبطية القضائية فشلت والسناتر أصبحت بديلا للمدرسة.. خبير: نواجه أزمة انعدام ثقة بسبب تصريحات المسؤولين المتخبطة والخرافية.. ومقترح جديد ينقذ الأسرة ويفيد المعلم ويدر دخلا للوزارة

تحرير : أمينة محمود

٠٥ ديسمبر ٢٠١٩ - ١٠:٣٩ م
سناتر الدروس الخصوصية
رغم التصريحات المتكررة من مسؤولى التعليم، عن إجراءات مواجهة الدروس الخصوصية، والإعلان المستمر عن إغلاق عدد من السناتر، فإن الواقع يثب أن لا شىء تغير بل زاد انتشار تلك السناتر بشكل موحش ويدعو للقلق على المستقبل، ويقول الدكتور عبد الله سرور أستاذ التربية بجامعة الإسكندرية، ورئيس النقابة المستقلة لأساتذة الجامعات، إن انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية واتساعها حاليا سببه الأول عدم الثقة فى الكلام الرسمى عن تطوير التعليم وتخبط التصريحات الرسمية وأيضا "خرافة" بعض التصريحات، مثل: "أن العالم ينتظر نتائج التطوير عندنا"، وفى نفس الوقت المواطنون يؤمنون بأن التعليم سلاح مهم للمستقبل".
ويشير سرور، إلى أن حل مشكلة الدروس الخصوصية يحددها علماء الاجتماع، لأنها مشكلة مجتمعية، وأيضا حين يثق الناس فى وزارة التعليم، موضحا أن مواجهة الدروس الخصوصية بالضبطية القضائية "غير مجدية"، بدليل زيادة أعداد السناتر وزيادة الإقبال عليها.ويؤكد حسين إبراهيم الأمين العام لنقابة المعلمين المستقلة، أن الدروس