«معاهد الغلابة».. حكايات المرض والأمل فى شارع قصر العينى

"التحرير" حرصت على معايشة أهالينا من أمام معاهد الأورام والسكر والتغذية، تحدثنا معهم واستمعنا إلى قصص كثيرة عن رحلة المرض والعلاج، ورحلة الانتقال من مختلف القرى والمحافظات

تحرير : رشا عمار - أحمد صبحي

٢٧ أغسطس ٢٠١٩ - ٠٣:٢٦ م
يوميًا يتوافد مئات بل آلاف المواطنين على شارع قصر العينى لتلقى العلاج بمعاهد الأورام والسكر والتغذية وغيرها، من جميع محافظات مصر، حاملين معهم حكايات مختلفة، وقصصا تخبرك بالكثير عن جوهر أسباب التعلق بالحياة والصمود فى وجه المرض والتحدى والمقاومة. "التحرير" حرصت على معايشة أهالينا من أمام معاهد الأورام والسكر والتغذية، تحدثنا معهم واستمعنا إلى قصص كثيرة عن رحلة المرض والعلاج، ورحلة الانتقال من مختلف القرى والمحافظات إلى القاهرة، حيث يحمل تراب السفر تفاصيل تثير الاهتمام وترصد معانى جديدة للحياة والأمل.
البداية كانت من أمام معهد الأورام الذى جرى تشغيل المبنى الشمالى منه قبل أيام بعد تفجير إرهابى وقع بمحيطه منذ نحو أسبوعين، أسفر عنه دمار جزئى فى ثلاثة مبان. وبالرغم من عدم اكتمال أعمال الصيانة التى تجرى فى المعهد على قدم وساق فإنه فتح أبوابه من جديد لاستقبال المرضى وعلاج الحالات الحرجة، بل وإجراء العمليات